حدث اليوم

3سنوات سجنا نافذا في حق شاب سرق سلاح شرطي في الحراك

فتحت محكمة الجنايات بالدار البيضاء في العاصمة،اليوم ملف جنائي يخص ستة أشخاص وجهت لهم أصابع الإتهام في إستغلال مسيرات الحراك في إثارة أعمال نافية للقانون والسلمية و القيام بأعمال شغب و تخريب منشأت عمومية بمنطقة المرادية، وكذا التورط في الإعتداء على أعوان الأمن والإستيلاء على أسلحة لقوات حفظ النظام الامر الذي خلف إصابة عون شرطة بجروح متفاوتة الخطورة على مستوى الوجه وعجز طبي لمدة 8 أيام، و تكبد بعض المؤسسات خسائر مادية معتبرة.

تفاصيل الملف تعود لتاريخ 1 مارس 2019 الموافقة لتاريخ ثاني جمعة من مسيرات الحراك الشعبي، أين تخللت سلميتها أعمال شغب من قبل عدة أشخاص أغلبهم مسبوقين في قضايا إجرامية أحيل منهم خمسة متهمين تراوحت أعمارهم بين 22 و 36سنة، ألقي عليهم القبض في حالة تلبس باعمال تخريب على مستوى محيط فندق الجزائر”سان جورج”، أين تم قذف بعض المباني العمومية المتواجدة بالقرب منه بالحجارة منها المديرية الفرعية للوظيف العمومي، بنك الجزائر، وبنك الجزائر الخارجي، التي تعرضت للحرق.وتمكنت مصالح الشرطة من تحديد هويات المتورطين إستنادا إلى تصريحات عون أمن بحفظ النظام ومكافحة الشغب، الأخير تعرض للضرب بكتلة إسمنتية و انتشال سلاحه من قبل مجهولين إثنان لم تتوصل التحريات لهوياتهما الحقيقة، فيما إستطاعت توقيف شاب يدعى”غ،اسامة” الذي إعترف خلال الجلسة انه عثر على سلاح الشرطي بمحطة الوقود بالمرادية تمثل في بندقية أين أخذها إلى منزله ثم إلتقاط صورا وهو يحملها دون أن يعلم بعواقب إخفاءها كما أنكر إعتداءه على الشرطي ولم يقم بإنتزاعه عن طريق القوة.

وفي إطار عملية التحري تمكنت فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية، من إسترجاع فيديوهات وصور بهواتف المتورطين إعتبرت أدلة كافية على وجودهم بمسرح الجريمة، إلى جانب ذلك أظهرت نتائج تقارير الخبرة العلمية لبصمات رفعت من مكتب العلاقات العامة بالمديرية الفرعية للوظيف العمومي، تطابقها مع البصمة المجرمة لأحد المتهمين، وعلى أساس ذلك أحيل المشتبه فيهم للتحقيق الأمني والقضائي و محاكمتهم أمام محكمة الجنايات عن جناية وضع النار عمدا في مباني ومركبات مملوكة للغير، السرقة بتوفر ظرفي التعدد والكسر، الاعتداء على رجال القوة العمومية بالعنف، حيازة سلاح حربي دون رخصة، التخريب العمدي لملك الغير .

المتهمون تضاربت تصريحاتهم خلال المحاكمة كما أنكروا قيامهم بالوقائع المتابعين بها، حيث صرح المدعو”ج،حمزة” ينشط في المجال الفني كمغني بالأعراس، أنه تنقل للمكانا من أجل الاطمئنان على والده الذي يعمل بالفندق بعد إندلاع أعمال التخربب، و أجمع أغلب المتهمين على الإنكار رغم إعترافهم بتواجدهم خلال المسيرة. من جهته أستنكر النائب العام الوقائع التي وردت بالملف والتمس توقيع عقوبة 20 سنة سجن نافذ في حق المدعو”غ،أسامة”و عشر سنوات سجن في حق البقية، وقررت المحكمة بعد المداولات بتوقيع عقوبة.

3سنوات سجنا نافذا للمتهم الاول والبراءة للباقي.

فاتح غماتي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق