الاخبار العاجلةحدث اليوم

مستشار الرئيس المكلف بملف الذاكرة: فرنسا استخدمت عظام الجزائريين في صناعة الصابون وتصفية السكر

كشف مستشار رئيس الجمهورية المكلف بملف الذاكرة والأرشيف، عبد المجيد شيخي، أنه من بين المجازر التي ارتكبتها فرنسا بالجزائر، تحويل عظام الجزائريين الذين تم تقتيلهم إلى مرسيليا، واستعمالها في صناعة الصابون وتصفية السكر.وقال عبد المجيد شيخي، إن عدد رفات المقاومين الجزائريين بفرنسا عددهم غير معلوم بالتدقيق، قائلا: “صحيح أن هناك تقديرات قامت بها مجموعة من الباحثين لكن العدد يظل غير دقيق، فالعملية تمت على فترات مختلفة، كما أنها طالت الكثير من الجزائريين فضلا عن كون الكثير من هذه الرفات قد أتلف”.

مستطردا فـ”بعد ارتكاب فرنسا لمجازرها بالجزائر، حولت الكثير من عظام الجزائريين الذين تم تقتيلهم إلى مرسيليا لاستخدامها في صناعة الصابون وتصفية السكر”، علاوة على أن مصير الكثير من الرفات يظل مجهولا إلى غاية الآن وهو ما يعني-حسب شيخي- أن “العمل في هذا الصدد لا بد أن يتواصل”.

وكانت الجزائر استعادت شهر جويلية الفارط رفات 24 مقاوما جزائريا بعد بقائها 170 سنة في متحف الانسان بباريس، حيث أكد الرئيس تبون عزم الدولة الجزائرية على إتمام العملية “حتى يلتئم شمل جميع الشهداء فوق الأرض التي أحبوها و ضحوا من أجلها بأعز ما يملكون”.

شهرزاد مسيلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق