حدث اليوم

“كناس”: شهادة البكالوريا لم تعد خاضعة لمعايير بيداغوجية

أكد أنه قرار وزارة التربية سينزل بمستوى الجامعة الى الحضيض

أكد عبد المالك عزي، رئيس المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي “كناس”، أنه قبل ظهورالأزمة الصحية التي تعيشها الجزائر وانتشار وباء “كورونا”، كانت شهادة البكالوريا تمنح لأي كان وأن هذا الاشكال مطروح منذ زمن وباتخاذ وزارة التربية الوطنية قرار اعتماد معدل تسعة من عشرين للنجاح بها خلال الفصل الدراسي 2019 2020 ستزداد الأمور سوء، معتبرا أن هذه الشهادة ليست خاضعة لمعايير بيداغوجية وسيتسبب قرار الوزير، محمد واجعوط، في عدة مشاكل بالجامعات خلال الموسم الدراسي القادم.


وصرح عبد المالك عزي ،في اتصال هاتفي بـ “الفجر”، أن قرار وزارة التربية الأخير “سيتسبب في عدة تبعات سلبية بالجامعة، كتضاعف نسبة وعدد الطلبة بها”، مشيرا أنه بغض النظر عن الانتقال بمعدل تسعة من عشرين الى الجامعة، كان المستوى التعليمي للتلاميذ القادمين من الثانويات الى الجامعات ضعيف على اعتبار أن هذه الشهادة دون المستوى “بكالوريا اجتماعية”، ليست خاضعة لمعايير بيداغوجية وهي مبنية بالمقابل على شراء السلم الاجتماعي، وأصبح المستوى التعليمي منخفض، حيث لا يستطيع بعض الطلبة حتى الكتابة والقراءة بالجامعة”، معتبرا أن “اعادة تلاميذ السنة الأولى جامعي مرتين أو ثلاث مرات بنسبة سبعون بالمئة دليل على أن الحاصلين على شهادة البكالوريا عدد كبير منهم دون المستوى والتحاقهم بالجامعة يعقد العمل بها، كالاكتظاظ الذي يؤثر سلبا على أداء الأساتذة، خاصة شعب التكنولوجيا التي ترتكز على الأعمال التطبيقية ويتطلب النجاح والتكوين بها عدد قليل من الطلبة”.


وأضاف رئيس المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي “كناس”، بأنه “ما دام مشكل وباء “كورونا” لازال قائما ستنجر عنه صعوبة التدريس بالجامعة”، مطالبا باعتماد أدنى حد لتفادي بعض المشاكل بهذا الصرح التعليمي وتجنب الكذب بالقول أنه سيتم الانتهاء من سداسي دراسي واحد خلال أسبوعين فقط، وبعدم اتخاذ أي قرارات كالسماح للنجاح بمعدل تسعة من عشرين في البكالوريا”، مؤكدا أنه “يوجد معايير وحد أدنى لمنح شهادة البكالوريا ، واذا تم اتخاذ قرار منح الناجحين فيها بهذا المعدل فلما لا يتم منحها بسبعة من عشرين أو لكامل الذين اجتازوها دون اقصاء أي واحد منهم”.

مجيد مصطفى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق