الاخبار العاجلةالرياضي

فضيحة جديدة تهز بيت الفاف…التسيير الهاوي يحرم زطشي من الوصول إلى مجلس الفيفا

  • رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم يطعن لدى “التاس” والرد بعد 10 أيام
  • “الفاف” تسقط في فخ “الكولسة” ورائحة مؤامرة مغريبة تلوح في الأفق

دفتر فضائح كرة القدم الجزائرية بشكل عام و الفاف بشكل خاص يمتلئ يوما بعد يوم، بحيث لا تكاد الاتحادية تغلق قضية حتى يتم البدء في سرد وقائع قصة جديدة تضع كفاءة و مصداقية المكتب الفيدرالي على المحك مجددا.وجاء الدور هذه المرة على رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي الذي تم رفض ملف ترشحه لانتخابات مجلس الاتحادية الدولية لكرة القدم “الفيفا”، وأوضحت الاتحادية الدولية لكرة القدم حسب مراسلة لها أمس والتي أفرجت من خلالها عن الأسماء التي تم قبول ملفاتها لانتخابات مجلس الفيفا والتي جاء على رأسها كما كان متوقعا كل من فوزي لقجع رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم والمصري هاني أبور ريدة، وحسب الوثيقة التي أعلنت من خلالها “الفيفا” عن عدم قبول ملف خير الدين زطشي فان السبب يعود لعقوبة انضباطية مدتها 6 أشهر منها 3 نافذة كان قد تعرض لها زطشي سنة 2016 على المستوى المحلي حين كان يشغل منصب رئيس نادي بارادو، وأخرى على مستوى “الكاف” اثر انسحابه من لجنة تنظيم كأس إفريقيا في 2018 بالمغرب “شان” وذلك احتجاجا على رفض ملف ترشح ولد زميرلي للمكتب التنفيذي للكاف،وأضاف المصدر ذاته بأن رئيس الفاف سيطعن في قرار رفض ترشحه على مستوى المحكمة الرياضية الكائن مقرها بمدينة لوزان السويسرية بغرض استرجاع حقه في الترشح.

  • عقوبة “الكاف” تطرح التساؤلات ولعبة الكواليس تفوح منها رائحة المغرب

وان كانت عقوبة زطشي في الجزائر واضحة والعودة إليها سهلا، فإن العقوبة التي تلقاها على مستوى “الكاف” طرحت الكثير من التساؤلات، حيث انه لا يوجد لها نص أو نسخة صادرة عن “الكاف”، وتعود حيثيات القضية إلى سنة 2018، عند استقالة زطشي من اللجنة المنظمة للشان بالمغرب، احتجاجا منه على رفض ملف ترشح نائبه في الاتحادية بشير ولد زميرلي آنذاك ومنعه من الترشح للمكتب التنفيذي للكاف، مما جعل زطشي يدخل في مزايدات مع نائب رئيس “الكاف” المصري عمر فهمي،والذي توفي لاحقا، وخلفه المغربي معاذ حاجي الذي جاء بعده بعام، غير أنه قبل ذلك تم حل القضية وديا بين زطشي وعمر فهمي، ليتفاجا رئيس “الفاف” بأن العقوبة قد طالته وسبقته إلى أروقة “الفيفا” لتكون احد السببين اللذين تم التحجج بهما لمنعه من الترشح لانتخابات المجلس، ويبدو بأن الكواليس قد لعبت دورا كبيرا، حيث تفوح منها رائحة المغرب، خاصة في ظل الحديث عن وعود قدمتها هيئة احمد أحمد في الخفاء للمغربي فوزي لقجع الذي هو صديق للملغاشي، حيث يسير فوزي لقجع نحو انتزاع احد المقاعد في مجلس “الفيفا” بفضل لعبة الكواليس وحنكة مكتبه المسير المرافق له،عكس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم والتي رغم ما حققته من نجاح مع المنتخب الأول ومنتخب الناشئين المتأهل إلى كأس إفريقيا مؤخرا، إلا أنها أثبتت مرة أخرى فشلها دوليا وسقوطها دائما في فخ الكواليس.

  • زطشي يقرر الطعن ولن يسكت عن حقه

وقرر رئيس الفاف الطعن في قرار رفض ترشحه على مستوى المحكمة الرياضية الكائن مقرها بمدينة لوزان بسويسرا بغرض استرجاع حقه في الترشح، وبعد رفض ترشح زطشي من المنتظر أن يتم الاحتفاظ بثلاثة مرشحين لعضوية مجلس الاتحادية الدولية لكرة القدم بعد شغور منصبين في نهاية عهدة الأربع سنوات للتونسي طارق بوشماوي و المصري هاني أبو ريدة، الثلاثة أسماء المعنية هي المغربي فوزي لقجع و غوستافو ندونغ من غينيا الاستوائية و المصري هاني أبو ريدة الذي يتطلع للظفر بعهدة ثانية، و يطمح زطشي من خلال ترشحه لمجلس “الفيفا” لكي يصبح ثاني شخصية رياضية جزائرية تنتخب كعضو في مجلس أكبر هيئة كروية عالمية، بعد رئيس الفاف السابق محمد روراوة الذي انتخب عضوا في المكتب التنفيذي للفيفا خلال الجمعية العامة الانتخابية للكونفدرالية الافريقية لكرة القدم “الكاف” المنعقدة في فيفري 2011 بالخرطوم بالسودان، و ستجرى انتخابات عضوية مجلس الاتحادية الدولية لكرة القدم على هامش أشغال الجمعية العامة الانتخابية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم المقررة يوم 12 مارس المقبل بمدينة الرباط المغربية.

سليم . ف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق