حدث اليوم

سلال يحول جلسة محاكمة حداد إلى مسرحية فكاهية ويكشف إصابته بكورونا

فيما رد أويحيى على أسئلة القاضي بجدية وثقة في النفس

ـ الوزير الأول السابق يسرد قصة طلبه قنبلة نووية من أوباما


تحولت جلسة المحاكمة، في قضية علي حداد بشأن مشروع السكك الحديدية بين غليزان وتيسمسيلت، بمجلس قضاء العاصمة، أمس الاثنين، إلى ما يشبه بجلسة ترويح عن النفس، كان بطلها الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال. وأطلق، أمس، الوزير الأول السابق عبد المالك سلال ـ الذي عرفه الجزائريون بخفة دمه وبحثه الدائم عن التنكيت وما يثير الضحك ـ العنان للسانه خلال مثوله أمام المحكمة وراح يقول كل ما يرد بخاطره بعفويته المعهودة وكلماته الطريفة حيث اهتزت قاعة جلسة المحاكمة بالضحك.


وقال سلال إن ضميره مرتاح منذ 16 شهرا، مضيفا أنه دائما ما يتساءل مع نفسه عن السبب الذي جعله يدخل السجن، وبينما كان سلال يتحدث بتأثر عن نزاهته وكبره في السن، ورغبته في ملاقاة خالقه نظيفا وبريئا، راح يحاول إقناع هيئة المحكمة بأنه صافي القلب ولا يحمل أي كره للوطن ولا لأي شخص، قائلا “الناس كلها تعرف بلي اللي في قلبي على لساني، حتى أوباما ويعرفني بهذا الشيء”.


وسرد سلال، كيف أنه مرض بعد إصابته بفيروس كورونا، إلا أن طريقته في الحديث ونوعية كلماته، كانت تبعث دائما على نشر الضحك وسط الحضور، خصوصا عندما قال “ما خصني والو في الحراش، أصبت بكورونا وشفيت بعد 15 يوما “.


وقد حاول ممثلو دفاع حداد، الذي يخضع للمحاكمة عن بعد، بحكم تواجده بسجن تازولت بباتنة، الاحتجاج لأنهم وموكلهم لم يكونوا يسمعون ما يقال في الجلسة، ليرد سلال بعفويته قائلا “ما تتقلقش.. ما نيش نخبي عليك.. ما رانيش نهدر على حداد”، لينفجر من كان بالقاعة ضحكا.


بعد ذلك، شرع سلال في سرد ما جرى بينه وبين الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، عندما أدى سلال زيارة رسمية لأمريكا، حيث قال إنه دخل برفقته إلى مكتبه، وحينها عرض عليه شرب كأس خمر معه، قال سلال أنه رفض ذلك واعتذر، وأخبره بأنه حرام، مضيفا أنه بعد إلحاح أوباما مرة أخرى، رد عليه بالقول “ممكن نشرب معاك شريطة أن تعطيني (بومب آتوميك) “.


وبدى واضحا أن سلال كان يتحدث عن قنبلة نووية طلبها على سبيل الدعابة من أوباما، وهو ما أدخل جميع من كان داخل قاعة جلسة المحاكمة في هستيريا من الضحك.


بالمقابل، رد رئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيى على أسئلة القاضي بجدية على عكس سلال وقال أنه لم يضغط على أي شخص في عملية منح الصفقات لمجمع علي حداد، مكتفيا بالرد على سؤال حول منح الصفقات لمجمع علي حداد دون غيره لأن الأمر ـ حسبه ـ خارج مهام الحكومة كون مناقشة الصفقة والتفاوض بخصوصها مهمة رئيس المشروع.


سارة ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق