الرياضي

خالدي عازم على الاطاحة بالمزيد من الاسماء

يسعى وزير الشباب والرياضة سيد علي خالدي، الى مواصلة مساعيه من اجل احداث تغيير ايجابي على القطاع، لكن بأليات وطرق جديدة من اجل تجاوز الأخطاء التي وقعت في الفترة الماضية، وضمان فاعلية أكبر ونحن في فترة جد حساسة بالنسبة للرياضة الجزائرية، وقبل أيام من ارساء المجلس الاعلى للشباب.

وجدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ثقته في الوزير خالدي، بالنظر الى التقارير التي تحصل عليها بخصوص عمل الوزير الشاب في الاشهر القليلة الماضية، والدعم الذي يلقاه من الوزارة الاولى،

رغم وجود هفوات يعلمها الخاص والعام، أبرزها التصريحات الغريبة قبيل انتخابات تعديل الدستور، فضلا عن العلاقة المضطربة مع الاتحادية الوطنية لكرة القدم، والتي لم تعرف الهدوء الى حد الان.

ويطمح الوزير خالدي الى القيام ب” ثورة ” لتطهير القطاع الرياضي، من خلال ابعاد جميع رؤساء الاتحادات ومسؤولي الرياضة الفاشلين خلال العام الحالي، وضمان عدم عودتهم، وافساح المجال للكفاءات خاصة الشابة والمهمشة، وكان خالدي قد اطاح ب 6 رؤساء اتحادات قبل انطلاق الانتخابات بفضل تقارير المفتشية العامة.

وانطلقت المرحلة الثانية لثورة خالدي، من خلال دعم تجديد الثقة في ابن بسكرة خير الدين برباري في مواصلة عمله في اتحادية الدراجات التي كانت اول اتحادية تجرى انتخاباتها، وسد الطريق على مساعي للتأثير على الجمعية العامة.

وستستمر الثورة الرياضية الى ان تصل الى زطشي، حيث ستكون اتحادية كرة القدم أخر اتحادية تجرى انتخاباتها، وسيحرص خالدي على أن لا ينجح زطشي في حسم عهدته الثانية في الكواليس، وضمان انتخابات نزيهة بمشاركة عدد من الكفاءات المؤهلة لشغل المنصب.

ورغم ان الوزير خالدي يرفض التدخل في مسار تجديد انتخابات الاتحادات الرياضية الوطنية، حيث قام بتنصيب لجنة خاصة بمراقبة عملية التجديد، للوقوف على تطبيق القانون، الا انه يرى ان تطبيق القوانين وتكريس مرسوم ازدواجية المناصب سيغلق الطريق على ديناصورات عمرت طويلا في الرياضة الجزائرية دون تقديم اي اضافة.

وينتظر أن يعود خالدي للقيام بزيارات لولايات الوطن، بعد انقطاع واضح، والعمل على تدعيم قطاعه في مناطق الظل خصوصا، وضمان انجاح المشروع الذي طالب به رئيس الجمهورية والخاص بالرياضة المدرسية، وتطوير دور الرياضة الجامعية.

وبعد المرسوم المعدل الخاصة بمنع ازدواجية المهام، فان الوزير خالدي عازم على سن المزيد من المراسيم والاجراءات تخص عمل الاتحادات، والفاعلين في القطاع، ويطمح خالدي لتعزيز الاعتماد على الكفاءات الشابة، وينتظر ان يحدث تغييرات جديدة في الوزارة، من خلال ترقية عدد من الشباب لشغل مناصب اهم.

وسيقوم خالدي بعد ايام قليلة بحضور عملية تدشين ملعب وهران الجديد ليكون الوزير الذي يحظى بهذا الشرف بعد ان تداول العديد من الوزراء على المنصب دون ان ينهوا عملية تسليم الملاعب الجديدة.

وسيواصل خالدي تغيير مدراء الشباب والرياضة، ومدراء المركبات الرياضية، على ضوء التقارير التي يقوم بدراستها حول عمل كل مسؤول في الفترة الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق