الاخبار العاجلةحدث اليوم
أخر الأخبار

بلعمبري : الرئيس يملك ملفات تورط مخابر ولوبيات في الاستيراد السري للأدوية

يرى مسعود بلعمبري، رئيس النقابة الوطنية الجزائرية للصيادلة الخواص، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يحوز ملفات وتقارير حول تورط أصحاب مخابر ولوبيات دواء متورطين باستيراد الأدوية بطريقة سرية، مشيرا أنه سيتم متابعتهم ومحاسبتهم نظرا لتسببهم في الخسائر وذبذبة وتوازن السوق وخلق ندرة في الأدوية وممارسات سلبية على المنظومة الصحية.
شدد مسعود بلعمبري، في اتصال هاتفي بـ “الفجر”، على أن “شركة “صيدال” تعد الرائدة في تاريخ الصناعة الصيدلانية وكونت مجمل الخبراء المختصين في هذا المجال”، معتبرا أنها “كانت قدوة وأعطت المثال في الصناعة الصيدلانية والحافز في ترقيتها وفي دفع الاستثمارات من طرف الخواص والمخابر الأخرى”، موضحا أنه بمرور الوقت عرفت هذه الشركة عدة مشاكل أدت بها الى التراجع قليلا عن تواجدها بالسوق المحلية”، مثمنا “تعليمات رئيس الجمهورية بإعادة دفع صيدال باعتبارها قطاع عمومي هام في الصناعة الصيدلانية”، مؤكدا أن “اتخاذ هذه الخطوة سيؤدي للعب دورا كبيرا في اعادة استقرار سوق الدواء بالجزائر وضمان وفرة الأدوية أحسن مما كان عليه سابقا”.
وأكد رئيس النقابة الوطنية الجزائرية للصيادلة الخواص أن “الصناعة المحلية في ارتفاع مستمر منذ سنوات”، مثمنا “تعليمات رئيس الجمهورية بالدفع الى دعم الصناعة الصيدلانية للذهاب أحسن من تغطية ال 50 بالمئة التي تشهدها السوق حاليا”، مضيفا في السياق أن الرئيس تبون أعطى تعليمات بأن تصل التغطية الى نسبة سبعين بالمئة التي كلما ازدادت ساعد ذلك في خفض عملية استيراد وفاتورة وتكلفة الأدوية المستوردة”، متمنيا أن “هذه الخطة تحقق نتائج حسنة على المدى المتوسط”.
وأشار مسعود بلعمبري الى أنه “يحترم قرار رئيس الجمهورية القاضي بتحويل الوكالة الوطنية للصناعة الصيدلانية من تحت وصاية وزارة الصحة الى وزارة الصناعة الصيدلانية”، مفيدا أن “هذه الوكالة التي تم تنصيبها خلال 2008 لم تتواجد ميدانيا ويكن لديها مقر ولا امكانيات وخصص لها دور رقابي لضبط سوق الأدوية وتسليم التراخيص حول عمليات التسويق والتصدير والاستيراد”، مشيرا أن لدى هذه الوكالة دور كبير للتحكم في وضعيات سوق الدواء، متمنيا أن تحقق الأهداف التي أوكل لها رئيس الجمهورية من دون التمادي في البيروقراطية”، منوها بالمجهودات التي تبذلها الدولة من خلال تخصيصها ميزانيات كبيرة للتمويل والاستيراد”.
وقال المتحدث” أنه في الكثير من الحالات نلاحظ أن السوق متذبذبة ووجود ندرة في الأدوية وأخرى منتهية الصلاحية، وبالتالي تعليمة الرئيس في محلها حول تتبع مخزون الكميات المستوردة والمتواجدة عند الموزعين الذين البعض منهم يمارس الاحتكار ويتسبب في ندرة الأدوية، متمنيا أن تدعم كل هذه التعليمات بقرارات جديدة وبإجراءات ميدانية باعتماد الرقمنة للتحكم في تحركات مخازن الدواء وعمليات الاستيراد والتصدير والتخزين”، معتبرا أن “هذه التعليمة هامة اذا ما تم تطبيقها ستمكن من التحكم في السوق كمت يمكن بواسطتها تتبع بدقة تحركات الدواء بين المتعاملين في السوق ومكافحة بطريقة أحسن الممارسات التي تسببت في الندرة”.
ورجح رئيس النقابة الوطنية الجزائرية للصيادلة الخواص بأن “ما دام رئيس الجمهورية تطرق للأمر الخطير والحساس المتعلق بالتصدي للمخابر ولوبيات الدواء المتورطة باستيراد الأدوية بطريقة سرية فانه يملك تقارير وملفات، اذا ما ثبتت هذه الممارسات فستنعكس سلبا على المصاريف التي خصصتها الدولة لسوق الدواء”، متوقعا أن تكون هذه الملفات موجودة وسيتم متابعة ومحاسبة الأطراف التي تسببت في الخسارة الميدانية وفي ذبذبة السوق وخلق الندرة واللجوء الى ممارسات أدت سلبا على المنظومة الصحية وعلى توازن السوق”.
ومن وجهة نظر مسعود بلعمبري فإن “الجزائر تمر بمرحلة تحتاج فيها لكل طاقاتها وكفاءاتها وشبانها الذين يعتبرون كنز وذخر من ناحية الابتكار والابداع”، مضيفا في السياق أن “الوطن يزخر بهذه القوى وجامعاتنا تنتج كفاءات والامكانيات متواجدة عبر مراكز البحوث والنسيج الصناعي مطالبا بالتكفل بكل هذه الطاقات والانطلاق في الانتاج الفعلي الميداني لتقوى الصناعة الجزائرية بمثل هذه البراعات، موضحا أن “ظاهرة التهريب تطال كل المواد وليس فقط الصناعات الصيدلانية”، مشددا على أن “الاحصائيات والتحريات اليومية لأجهزة الأمن بمختلف أسلاكها أثبتت هذا الأمر ولهذا فان التعليمة الصادرة عن الرئيس في محلها لحماية المجتمع خاصة شريحة الشباب من المخدرات والمتاجرة بها الموجهة لتحطيم المجتمع عبر الشباب” وهي “خطة من طرف لوبيات عالمية يجب التصدي اليها بتكاتف جهود مصالح الأمن الوطنية مع نظيراتها بالدول المجاورة” يضيف المتحدث.
مجيد مصطفى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق