الرياضيحدث اليوم

تغيرات لاستعادة هيبة وزارة الشباب والرياضة

الوجوه القديمة تستعد لحزم حقائبها

يستعد وزير الشباب والرياضة، سيد علي خالدي لإجراء تغيرات هامة ومرتقبة على وزارته، وذلك من اجل الدفع قدما بالقطاع، والتخلص من اسماء ثقيلة عمرت طويلة واثبت فشلها في التسيير،سواء على مستوى الدائرة المركزية او على صعيد مديرياته الولائية المختلفة.

وحافظ الوزير خالدي على نفس الأسماء منذ استلامه مسؤولية قطاع الشباب والرياضة، حيث لم يغير أي اطار،وكانت التغييرات الوحيدة تمثلت في رحيل مستشاري الوزير السابق عبد الرؤوف سليم برناوي وقدوم مستشارين جدد عينهم خالدي، على غرار الاعلامية اسماء حليمي.

وكثر الحديث في الفترة الأخيرة عن مستقبل الأمين العام للوزارة، نسيم سبيع، والذي يعد ثاني اهم رجل فيالوزارة بعد خالدي، ثم تحول الى ثالث أهم شخص بعد تنصيب سليمة سواكري كاتبة للدولةمكلفة برياضة النخبة، حيث لها صلاحيات واسعة وتتخذ قراراتها بكل استقلالية.

وعمل نسيم سبيع معاربعة وزراء، كما هناك حساسية داخل مبنى اول ماي بسبب ما يراه البعض صرامة اويعتبر أخرون اكثر من المطلوب، لكن الأكيد أن رحيل او بقاء نسيم سيحدث فارق كبيربوزارة الشباب والرياضة.

هذا ويواجه خالدي صعوبات كبيرة في تغيير الاطارات الهامة بوزارة الشباب والرياضة، باعتبار انها تملك مراسيم رئاسية صادرة بالجريدة الرسمية، حيث ثبتت نفسها في عهد الوزير السابق سليم برناوي،وسيكون رحيلها مرتبط بمرسوم اخر.

ويحظى خالدي بثقة وتضامن طرف السلطات العليا، والتي نصبته وزيرا لقطاع مهم وجددت ثقتها بها مرة أخرى، وعليه فان رحيل اي اسم داخل الوزارة مهما كان ثقله لن يكون مستحيلا بالنسبة للوزير خالدي الذي لم يتسرع في اتخاذ القرارات، لتفادي التغيير من أجل التغيير.

المدير العام والوضعية القانونية للاتحادات

يتواجد المدير العام للرياضة، نذير بلعياط حاليا في عطلة، غير أن قراراته السابقة اثارت ضجة داخل بيت وزارة الشباب والرياضة، وفي مقدمتها قرار التأشير على الجمعية العامة الأخيرة للاتحادية الجزائرية للمبارزة، وعودة رؤوف برناوي الى منصبه، رغم أن البعض يعتبرها غير قانونية، في حين يفسرها أخرون بالعادية.

بلعياط وباعتباره المدير العام للرياضة، فانه مسؤول عن كل ما يخص الاتحادات، وعندما علم الوزيرخالدي بقضية اتحادية المبارزة استدعى بلعياط لمكتبه من اجل الحصول على استفسارات واجابات لما حدث، ومعلوم أن بلعياط الذي نصبه برناوي مديرا عاما بعد أن كان بالنيابة فقط، لم ينتبه لما قام به برناوي او فسر الامور بطريقة أخرى.

وقبل حادثة برناوي كان هناك حادثة اتحادية الدراجات، أين راسل المدير العام الاتحادية لاعادة عضوين تماقصاءهما، وهو ما اعتبرته اتحادية الدراجات تدخل في صلاحيات لجنة الانضباط.

بلعياط الذي يعتبر منبين أفضل الكفاءات في الوزارة، لكن العديد من الاتحادات تتواجد في وضع غير قانوني، بسبب تراكمات سابقة، واصبح الدوس على القانون عندها أمر عادي، رغم أن وزارة السابقوالرياضة تملك السلطة في محاسبتها حتى قبل نهاية العهدة، فلماذا يتم السماح فيتجاوزات، ثم منع الاعضاء من الترشح بعد اربعة سنوات من الأخطاء المتكررة.

ج. ابراهيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق