السياسي

النزاع في الصحراء الغربية المحتلة بات مصنفا ضمن مقتضيات تسوية الإستعمار

قال البروفيسور مخلوف ساحل أستاذ في العلاقات الدولية والعلوم السياسية بجامعة الجزائر3، للقناة الإذاعية الاولى، أن النزاع في الصحراء الغربية المحتلة بات مصنفا ضمن مقتضيات تسوية الإستعمار.

ويضيف البروفيسور ساحل، أن هذا النزاع، يعد من أطول وأقدم النزاعات المطروحة على أجهزة الأمم المتحدة باعتبارها آخر مستعمرة في القارة الإفريقية.

وقال أين ذات المتحدث  “تمثل الصحراء الغربية آخر مستعمرة في القارة الإفريقية، ومن زاوية تحليل جيوبوليتيكية محضة يمكننا القول ان إستمرار سياسة الإحتلال في إقليم الصحراء الغربية يمثل عاملا منتجا لعدم الإستقرار الإقليمي ويعد بمثابة تهديد مباشر للسلم والأمن الإقليمي في منطقة المغرب العربي”

واوضح مخلوف ساحل، أن استمرار سياسة الإحتلال في الصحراء الغربية يؤدي إلى استمرار انتهاك حقوق الإنسان، وهو ما يتنافى مع جل الصكوك الدولية المتصلة بحقوق الإنسان، خاصة في ظل غياب آلية مراقبة وحماية حقوق الإنسان لدى بعثة المينورسو كما هو الحال لسائر الباعاثات الأممية، حسب البروفيسور دائما.

وفي الختام قال مخلوف ساحل أن “إستمرار سياسة الإحتلال لإقليم الصحراء الغربية يعد عاملا مشجعا للإستغلال غير الشرعي والنهب الممنهج للثروات الطبيعية والمعدنية والمنجمية والبحرية التي تعود ملكيتها للشعب الصحراوي دون غيره، وهو ما يشكل أيضا جريمة في حق أحكام القانون الدولي وعليه نقول إن إرساء وتثبيت الإستقرار الإقليمي يمر حتما وبشكل ضروري عبر تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية المحتلة، ذلك ما يتطلب بعث مسار المفاوضات بشكل جاد بهدف تنظيم الإستفتاء وتمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره”.

ع.خ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق