الاخبار العاجلةالاقتصادي

الحكومة تنشر حصيلة نشاطها السنوية:

2020 كانت سنة تحسين الإطار المؤسسي والإصلاحات ستنفذ في 2021

رغم الأزمة المالية والصحية تم تجسيد إنجازات هامة في مجال المنشآت


إصلاح الحوكمة سيكون بمثابة رأس الحربة للإصلاحات الأخرى
تصويب الدعم الاجتماعي ضروري للانصاف بين المواطنين في الاستفادة من الموارد العمومية

نشرت الوزارة الأولى مساء الأربعاء، حصيلة نشاطها لسنة 2020، على الموقع الرسمي للحكومة، وذلك بعد مرور سنة عن تعيينها ووسط رواج معلومات بخصوص تغيير حكومي وشيك، يرحل بموجبه غالبية أعضائها.

وقالت الحكومة، إن سنة 2020 كانت سنة تحسين الإطار المؤسسي والظروف لتنفيذ الإصلاحات التي ستنفذ سنة 2021.
ولاحظت أنه من حيث الإنجازات القطاعية ورغم الضغط الشديد على الموارد العمومية والأزمة الصحية، فقد تم تجسيد إنجازات كبيرة في مجال المنشآت العمومية وكذا في مجال الحفاظ على النشاط الاقتصادي والاجتماعي، مشيرة إلى التدابير التي تم اتخاذها في سياق أزمة كوفيد 19.

وذكرت أن الإصلاحات المؤسسية لتحسين الحوكمة، ستكون أكثر أهمية بقدر أهمية إمكانات الأمة، خاصة تلك المتعلقة بالجمهورية الجديدة والتجديد الاقتصادي. مؤكدة أن إصلاح الحوكمة سيكون بمثابة رأس الحربة بالنسبة للإصلاحات الأخرى في المجالين الاقتصادى والاجتماعي.

ولفتت حكومة عبد العزيز جراد، إلى أن نمط الدعم الاجتماعي، لم يعد النظر فيه رغم الظروف الصعبة، ورافعت في هذا السياق من أجل الإنصاف بين المواطنين ومكافحة الامتيازات في الحصول على الموارد العمومية ودعم الفئات الأكثر حرمانا ومحاربة الفوارق الاجتماعية، بفضل إعادة التوازن الإقليمي للقضاء على جيوب الفقر واستعادة كرامة المواطن.

وقالت إنها قد عملت على تجسيد مخطط عملها مستندة على برنامج عمل الرئيس الملخصة في 54 التزاما، من خلال ضمان تنمية اجتماعية واقتصادية في فائدة جميع المناطق ولصالح المواطنين دون سواهم.

وختمت بأنه ورغم أوجه القصور، إلا أن الجزائر اليوم تقدم صورة بلد في خضم البناء على جميع الأصعدة يحاول تثمين إمكانياته لصالح التجديد الإقتصادي والاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق