السياسيحدث اليوم

الحراك والاقتصاد الجزائري بلغة الأرقام

أنهى عصابات النهب ويفتح واقعا جديدا

كان للحراك الشعبي أثر بالغ على الاقتصاد الجزائري، من خلال تسجيل كانت في معظمها أرقام سلبية لكن بعض الخبراء يرى أنها تراجع يسبق التغير الايجابي، باعتبار ان الحراك هدم اقتصاد معتمد على النهب والسرقة والريع وكان لا بد من دفع الثمن من اجل النهوض مجددا، فضلا عن أن الحراك أعقبته ازمة جائحة كورونا التي كان لها تأثير سلبي على الاقتصاد العالمي ككل وليس الجزائر فقط.

وأوضح تقرير البنك الدولي ان الحراك إثر كثيرا على الاقتصاد الجزائري، وسيكون تأثيره لسنوات بالنظر الى تغير المناخ السياسي في الوطن.

وبلغة الأرقام، فان الحراك تسبب في زيادة معدل البطالة، بالنظر الى تسريح الالاف من العمال بعد اعتقال عدد من رجال العمال المعروفين، والذين استفادوا من النظام السابق، على غرار علي حداد، عائلة كونيناف، وكذا رؤساء شركات بيع السيارات كعولمي وطاحكوت.

وأدى الحراك الى اثارة رعب عدد من رجال الاعمال أو أثرياء النظام السابق، ما دفع بالبعض الى تهريب مبالغ ضخمة من العملة الصعبة الى الخارج، قبل أن تتدخل السلطات من أجل التصدي للنزيف، ومنع العديد من الشخصيات ورجال الاعمال من مغادرة الوطن، وفرض رقابة صارمة في المعابر الحدودية، لكن ذلك لم يكن كافيا، حيث تقلص احتياطي العملة الصعبة، لكن الحراك أدى الى فرض صرامة أكبر في منح البنوك للأموال، ما يعني سياسة أفضل في التصرف في العملة الصعبة خلال الفترة القادمة.

وكانت توقعات البنك الدولي ايجابية في يخص مستقبل الاقتصاد الجزائري، فرغم أزمة كورونا وتراجع سعر النفط، إلا أن القضاء على عصابات السرقة والنهب والتي كانت تتلقى الدعم والرعاية من رموز النظام السابق ستدفع الى ضمان اقتصاد متحكم فيه، ويفتح مجالات للاستثمار والرهان على قطاعات أخرى عدا النفط، خاصة الفلاحة والخدمات.

كما أن توجه السلطات الى السماع لمواطنيها بفضل الحراك سيقضي على البيروقراطية تدريجيا، وسيشجع الاستثمار، وسيؤدي الى ميلاد العديد من المؤسسات المصغرة والشبانية، والتي سيكون الرهان كبير عليها من اجل تقليص فاتورة الاستيراد وتقليص البطالة، ودعم الخزينة العمومية.

+أرقام الاقتصاد الجزائري منذ انطلاق الحراك الى الآن:

ـ معدل البطالة

انطلاق الحراك : 11.4 %

الذكرى الاولى للحراك : 12.5 %

الذكرى الثانية للحراك ( توقعات): بين 17 الى 20 %

سعر الدينار

انطلاق الحراك 22 فيفري 2019

1 يورو = 134.61 دينار جزائري

1 دولار = 118.71 دينار جزائري

الذكرى الاولى للحراك 22 فيفري 2020

1 يورو = 160.60 دينار جزائري

1 دولار = 133.03 دينار جزائري

الذكرى الثانية للحراك 20 فيفري 2021

1 يورو = 160.70 دينار جزائري

1 دولار = 132.61 دينار جزائري

توقعات قانون المالية لـ 2021

1 دولار = 142 دينار جزائري

معدل التضخم

2019 : 5 %

2020 : 2.5 %

2021 : 2.6 %

العجز التجاري

2019: 9.27

2020: 17.81

2021: 7.55

معدلات الفقر

2019: 1.3

2020: 1.7

2021: 1.9

أبرز الاسماء التي زجت بالسجن بعد الحراك

ـ أحمد أويحيى، عبد المالك سلال، رئيسا الوزراء السابقين.

أبرز رجال الأعمال الذين زج بهم بالسجن بسبب قضايا الفساد

علي حداد، الأخوة كونيناف، محي الدين طاحكوت، مراد عولمي.

أبرز الوزراء الذي سجنوا

عمار غول، كريم جودي، بوعزفي، بوجمعة طلعي، عمار تو، عبد الغني زعلان، قاضي عبد القادر، يوسف يوسفي، عبد القادر عمارة بن يونس.

أبرز الولاة خلف القضبان بعد الحراك

عبد القادر زوخ، جمال خنفار، عبد الله بن منصور، محمد سلماني.

ج.إبراهيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق