الاقتصادي

الإسمنت بعلامة ” صنع في الجزائر” في الاسواق العالمية ..قريبا

رزيق يلتقي متعاملي الشعبة الأسبوع المقبل

استراتيجية لكل شعبة..هكذا سيتم ترقية الصادرات خارج المحروقات

أكد وزير التجارة كمال رزيق بأن ترقية الصادرات خارج المحروقات مرهون بوضع استراتيجية واضحة في كل شعبة، مؤكدا على مراهنة الجزائر لتصدير فائض إنتاجي يقدر بـ 20 مليون طن من الإسمنت.

وأوضح الوزير في لقاء جمعه بمتعاملين اقتصاديين محليين بولاية بسكرة  بأن استراتيجية تصدير فائض المنتجات الوطنية في عدة شعب على غرار التمور والخضر والفواكه والإسمنت يجب أن تنبع من حوار جاد بين جميع الأطراف الفاعلة انطلاقا من عملية الإنتاج إلى التصدير.

وأبرز الوزير بأن الحوارات واللقاءات التي ستجمع وزارات كل من التجارة والصناعة والفلاحة و التنمية الريفية والنقل وكل الدواوين الوطنية إلى جانب منتسبي الشعب الإنتاجية ستسمح بدراسة مستقبل كل شعبة ووضع حلول حقيقية لتصدير الفائض من الإنتاج بعيدا عن العمل الفردي والعشوائي.

وأشار رزيق إلى أن المنتوج الجزائري في كل المجالات له قدرات تنافسية مردفا بأنه “مع وجود وفرة في الإنتاج بالإمكان فتح أسواق جديدة نحو أوروبا ودول الخليج مع وجوب تغيير النظرة نحو الأسواق الأفريقية باعتبارها فضاء يمكنه استيعاب المنتوج المحلي.

وبشأن الإجراءات التسهيلية التي تتخذها وزارة التجارة لتصدير المنتجات أوضح الوزير بأن إنشاء سجل تجاري للتصدير منذ شهر ونصف يندرج في إطار تشجيع العملية التصديرية حيث يمكن لصاحب هذا السجل تصدير أي منتوج يجد له رواجا في الأسواق الأجنبية .

وكان الوزير قد استمع خلال هذا اللقاء إلى انشغالات المتعاملين الاقتصاديين التي تمحورت أساسا حول آليات الحصول على شهادات مطابقة المنتوج وتشجيع الاستثمار وضرورة مساعدة المنتجين والتجار ومرافقة عملية التصدير.

وأوضح الوزير لدى إعطائه إشارة انطلاق عملية تصدير شحنة بـ5 آلاف طن من الإسمنت المنتج من طرف مصنع سيلاس برا نحو دولة النيجر أن الجزائر لديها إمكانيات صناعية لإنتاج أكثر من 40 مليون طن سنويا من الإسمنت، مبرزا بأنها تحتاج ما بين 20 و22 مليون طن لتلبية احتياجاتها المحلية.

وصرح في هذا الصدد أنه سيتم تصدير الفائض من المنتوج الذي سيضمن دخلا ماليا بقيمة 900 مليون دولار ، مشيرا إلى أن دائرته الوزارية حددت 10 مجالات إنتاجية على المستوى الوطني من بينها تصدير الإسمنت كاستراتيجية لسنة 2021.

وأردف الوزير قائلا أن الجهود المبذولة من طرف المتعاملين الاقتصاديين والصناعيين في مجال الإسمنت تستحق التشجيع، مطالبا إياهم بزيادة حجم الإنتاج الموجه للتصدير ومؤكدا أن الحدود البرية والبحرية مفتوحة لذلك وبأنهم سيحظون بكل المساعدة والمرافقة.

وكشف رزيق في ذات السياق عن أنه سيتم في غضون الأسبوع المقبل عقد لقاء على مستوى الوزارة مع المتعاملين الصناعيين في مجال الإسمنت لتحديد العوائق وكيفية استغلال الأسواق العالمية والدخول إليها بصيغة صنع في الجزائر،  داعيا هؤلاء المتعاملين إلى الاتحاد والتنسيق فيما بينهم.

لمياء.ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق