الاخبار العاجلةالمجتمعحدث اليوم

الأساتذة المتعاقدون والمستخلفون في احتجاج الاحد المقبل

قررت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين تنظيم وقفة احتجاجية الاحد المقبل 17 جانفي الجاري امام ملحقة وزارة التربية برويسو ، تنديدا بصمت وزارة التربية وتجاهلها لملفهم.

وأوضحت التنسيقية في بيان لها تسلمت الفجر نسخة منه ان وزارة التربية ، ومع مرور سنوات لا زالت تمارس في حقهم التهميش و سياسة الهروب للأمام بحجج واهية ، وتم اقصائهم كسابق عهدهم ما أحال عدد من الأساتذة المتعاقدين و المستخلفين على البطالة ، و تم حرمان التلاميذ من أهل الخبرة.

مضيفا ان الأساتذة المتعاقدين و المستخلفين ، جزء من قطاع التربية ، حيث تتم مرافقتهم وتكوينهم من قبل المفتشين ، ومن خلال الندوات و الأيام الدراسية و كذلك من خلال احتكاكهم بزملائهم أصحاب الخبرة ممن سبقوهم في الميدان ، و يتساوى الأساتذة المتعاقدون و المستخلفون مع الأساتذة المرسمين في الواجبات ، و ليس في الحقوق ، فالأستاذ المتعاقد يأخذ راتبا زهيدا و لا يتلقاه إلا بعد مرور سنة أو سنتين او اكثر ، و يعمل الأساتذة المتعاقدون والمستخلفون بعقود محددة ، قابلة للفسخ في اي وقت تراه الإدارة مناسبا ومع ذلك استجاب هؤلاء لنداء الوزارة لسد العجز وتلبية لنداء الوطن حتى في الظرف الاستثنائي الذي اقره وباء كورونا الذي لم يمنعهم من اداء واجبهم اتجاه تلاميذهم لانجاح الموسم الدراسي رغم الاجحاف الذي لحقهم من خلال اقصائهم من الادماج الذي مس باقي القئات في كل القطاعات بما في ذلك قطاع التربية .

ووجه المعنيون سؤالا للمسؤولين من خلال ذات البيان عن مصير عائلة استاذ متعاقد او مستخلف وهو في مواجهة مباشرة مع الوباء في حالة اصابته به وادى ذلك الى وفاته ؟.

كما تم اعتماد تثمين الخبرة المهنية للأساتذة المتعاقدين والمستخلفين في التوظيف سابقا ، والتي تم إلغاها لاحقا .

وطالب الأساتذة النقابات بدعم مطالبهم كونهم جزء من هذا القطاع ، كما نددوا بالممارسات التعسفية التي طالت الأساتذة المتعاقدين وذكر على سبيل الذكر لا الحصر الأستاذة المتعاقدة بسوق أهراس التي أصيبت بفيروس كورونا و قامت مديرية التربية بفسخ عقدها.

كما قرر الأساتذة المتعاقدين و المستخلفين التمسك بمطالبهم المتمثلة في إدماج الأساتذة المتعاقدين دون شرط أو قيد، تثمين خبرة الأساتذة المتعاقدين المحالين على البطالة و المستخلفين .

حفيظة نورة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق