الاقتصاديالمحليحدث اليوم

“إي .أم. سي” تشرع في توجيه منتجاتها نحو 3 دول إفريقية جديدة

الجزائر توسّع تصدير المواد الصيدلانية لـ 11 دولة

° تدعيم السوق بوحدة جديدة لصناعة المحاليل المركزة للدم خلال شهرين

°بشطارزي :”إلإتّهامات الموجّهة للشّركة باطلة و تستهدف كسر نجاحها لا أكثر

°اقتراح إنشاء مصنع لإنتاج البلاستيك الصيدلاني لتخفيض فاتورة الإستيراد

كشف مدير العمليات بمؤسسة الصناعات الطبية الجراحية “إي .أم. سي” فارس بشطارزي عن ولادة وحدة جديدة لصناعة المحاليل المركزة للدمّ لتكون الوحدة الرابعة بذات المؤسسة و التي ستنطلق في عمليات الإنتاج في حدود هذين الشهرين بعد استكمال كافة الإجراءات و الانتهاء من أشغال و التجهيزات الخاصة حيث قال أنه يرتقب أن ينزل فريق خبراء من فرنسا و اسبانيا لمراقبة معايير الجودة و السلامة قبل منح إشارة انطلاق استغلالها مقابل الفوز بصفقات للتعامل مع 3 دول إفريقية جديدة و هي الكوديفوار الكاميرون و إثيوبيا .

ربورتاج: حسينة ر

أكد مدير العمليّات بمؤسّسة الصناعات الطبية الجراحية “إي .أم. سي” فارس بشطارزي عن أن مصالحه تعمل وفق المقاييس الدولية و ما ينص عليه القانون المؤرّخ في 30 أكتوبر سنة 2008 و الذي يحدد دفتر الشروط التقنية الخاصة باستيراد المنتجات الصيدلانية و المستلزمات الطبية الموجّهة للطّب البشري خاصة و أن المادة 30 من الجريدة الرسمية في عددها 70 – يضيف بشطارزي- صريحة موضّحا أن الإتهام الموجّه إليه من قبل شركة “ماد صونتي” لمسيرها “محمد مدان” باطلة و أن وزارة الصّحة و السّكان و إصلاح المستشفيات ردّت في بيان لها نشر عبر وكالة الانباء الجزائرية بتاريخ 25 ديسمبر 2019  بعنوان: “شركة استيراد المنتجات الصيدلانية تستفيد من معاملة منصفة”  .

و يضيف بشطارزي أن المادة 30 سمحت بتنظيم سوق استيراد المنتجات الصّيدلانية و المستلزمات الطّبية الجراحية و التّي كانت تشهد نوعا من الفوضى التي أراد دخلاء فيها السيطرة على السوق و استيراد مستلزمات “مستعملة” و هو ما يشكّل خطرا على الصحة العمومية و امكانية نشر العدوى، خاصة و ان شركة “ماد صونتي” مثلا لا تضمن خدمة ما بعد البيع و هو ما يأزم الوضع أكثر و يخلق تعقيدا على مستوى المؤسّسات الإستشفائية الوطنية .

و اعتبر مدير العمليّات بشطارزي الإتّهام الموجه إليه من قبل مسير شركة استيراد المنتجات الصيدلانية “ماد صونتي” محمد مدان مجرّد خلق للفوضى و تعكير صفوة النجاح الذّي حقّقته مؤسّسته في هذا المجال خاصّة و أن وزارة الصّحة و السكان و إصلاح المستشفيات قامت بنشر بيان لها نشر عبر وكالة الأنباء
الجزائرية و ذلك بتاريخ 25 ديسمبر 2019  و ذلك بمقتضى القرار المعلن عنه في الجريدة الرسمية سنة 2008 و الذي يقول :”ان قرار المؤرخ في 30 اكتوبر 2008،يحدد دفتر الشروط التقنية الخاصة باستيراد المنتجات الصيدلانية و المستلزمات الطبية الموجهة للطب البشري. كما أن حجز الأجهزة في ميناء وهران منذ سنة 2018 و منع شركة “ماد صونتي” من استيراد أجهزة و معدات في مجالي تصفية الدم و أمراض القلب نظرا لعدم مطابقتها للقانون و محاولة تمرير سلع مغشوشة و قديمة خاصة و ان القانون واضح و صريح ،و أن تسييره “شكلي” من مدينة باريس التي يستقر فيها حاليا خاصة و ان مقر مؤسسته المتواجدة بولاية تلمسان مغلقة منذ سنوات …

و أكد بشطارزي أن مؤسّسته التي تتكون من وحدتين للتصنيع الاولى مختصة في المستلزمات الطبية و أخرى متخصصة في صناعة الادوية التي تقدم عن طريق الحقن و كذا المحاليل الوريدية فان مخبر مراقبة الجودة و احترام معايير التصنيع و الإنتاج يضمن و  يسمح تحت رقابة الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية بالإفراج عن دفعات الدواء المنتجة .

وزارة الصحة: “شركة ماد صونتي تستفيد من معاملة منصفة”

أكّدت وزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات في بيان لها أن شركة استيراد المنتجات الصيدلانية “ماد صونتي” استفادت من معاملة “منصفة” في إطار الإجراءات الإدارية المعمول بها و القانون الساري و المفعول.

و في رد فعلها بشان معلومات تناقلتها وسائل الإعلام حول تصريحات منسوبة لشركة استيراد المنتجات الصيدلانية التي اشارت إلى احتكار تصفية الدم و عرقلة البرامج التوقعية لإستيراد الأجهزة الطبية التي قدّمتها هذه الشركة أكدت الوزارة بأن مجموعة أجهزة تصفية الدم المذكورة في تلك الوسائل الإعلامية ممنوعة من الإستيراد و ذلك طبقا للأحكام القانونية لحماية الإنتاج المحلي بمقتضى القرار المؤرّخ في 30 أكتوبر 2008 و المكمل في 2011 و 2015.

كما ذكرت الوزارة من جانب آخر، بأن منح برامج الإستيراد يسيره القرار المؤرخ في 30 أكتوبر 2008 المحدد لقائمة الوثائق المطلوبة لهذا النشاط موضحة أن البرنامج التوقّعي للإستيراد “سنوي” و أنه على المتعامل أن يقدم كل سنة الوثائق اللازمة لتكوين ملفه “.

أما بخصوص الملفات التي اودعتها شركة استيراد المنتجات الصيدلانية التي رفضت دوما الإمتثال لتلك الأحكام فإنه يسجّل كل سنة إخلال بالشروط القانونية عند دراسة البرامج التوقّعية للإستيراد مع التأكيد على أنّه رغم المراسلات التي تم توجيهها في إطار السنة المالية 2019 فإنه لم يتم رفع أي تحفظ حتى اليوم من قبل الشركة استيراد المنتجات الصيدلانية.

تدشين وحدة جديدة لصناعة المحاليل المركزة للدم خلال هذين الشّهرين

و أضاف بشطارزي أن هذه الورشة ستسمح بتغطية المستشفيات الوطنية بنسبة 100 بالمائة ناهيك عن المشاركة في عملياّت التّصدير بكل أريحية مع الدول التي يتم التعامل معها مع إمكانية توسيع عمليّات التّصدير لأكثر من 12 دولة ما بين أوروبية و افريقية والتي يتم التّعامل معها حاليا على غرار هولندا ايطاليا تونس العراق موريتانيا بوركينافاسو جنوب افريقيا و ليبيا.

و بخصوص الدول التّي تمّ التّفاوض معها و الفوز بصفقات من أجل انطلاق عمليات تصدير منتجات عدة فيتعلق الأمر بكل من الكوديفوار، الكامرون و إثيوبيا و بهذا ترشّح المؤسّسة لأن تكون المموّن الرئيسي للدول الإفريقية المجاورة بإمتياز و هذا من خلال احترام معايير في التصنيع و كذا الإنتاج .

عقد شراكة جزائرية يابانية لتوسيع التعامل

و قامت شركة الصناعات الطبية الجراحية “إي. أم. سي” بعقد شراكة مع اليابان لتصدير منتجاتها وفق الشروط المتّفق عليها بين الطرفين و هذا بعد نزول خبراء يابانيون للوحدات الإنتاج ومراقبة مراحله و كذا التدقيق في معايير الجودة و السّلامة و هو ما سمح بالشريك الياباني بالإمضاء على اتّفاقية التعامل و التي انطلقت في التعامل معها منذ 6 سنوات خاصة في ميدان الخراطيش البيكاربونات للديلزة.

ابرام اتفاقية مع 3 دول إفريقية جديدة مع بداية السنة

تعمل مصالح شركة الصناعات الطبية الجراحية “إي. أم. سي” على توسيع نطاق خدماتها من خلال بلوغ سقف تغطية كاملة و شاملة للسوق الوطنية سواء ما تعلق في مجال المحاليل الطبية أو حتى المستلزمات الطبية و هذا من خلال العمل على توسيع وحداتها و مخابرها و رفع قدرة انتاجها الوطنية بالكامل لتلبية الإحتياجات الاستشفائية لتكون بذلك “السبّاقة و الرائدة ” في تطوير الصناعة الصيدلانية بالجزائر..

8 دول افريقية و اوروبية تعاملت معها “إي. أم. سي” سنة 2019

و تتعامل المؤسسة مع 8 دول منذ إنطلاق ألوى اتفاقيات عمليات التصدير لمنتجاتها و التي تتمثل في كل من دول افريقية مثل ليبيا  جنوب افريقيا بوركينافاسو موريتانيا العراق تونس و مالي أما الاوروبية فتتمثل في كل من بولندا و ايطاليا و بلجيكا على غرار الإتّفاقيات مع 3 دول جديدة هذه السنة و التي سبق ذكرها لتبلغ بذلك عدد التعاملات مع الدول الأجنبية 11 دولة .

و تتمثّل أهم صادرات شركة الصّناعات الطبية الجراحية “إي. أم. سي” في خرطوشة البيكاربونات و المحاليل الطبية و خطوط نقل الدم للديلزة و محلول حمضي مركز لتصفية الدم .

إبرام اتّفاقيات مع مؤسسات متخصصة  في رسكلة النّفايات البلاستيكية

و بخصوص النفايات البلاستيكية أوضح فارس بشطارزي لـ “الفجر”  أن مصالحه تعمل وفق القانون الذي أوضحته وزارة البيئة في شقه المتعلق بحماية البيئة كما أنه يتعامل مع مؤسسات ناشئة لتدوير البلاستيك طبقا للقانون الصادر سنة 2008 المتعلق بكيفية تسيير النفايات الصيدلانية و هو ذات القانون الذي تتعامل به المستشفيات الوطنية في تسيير نفاياتها الطبية و الصيدلانية و تبلغ حاليا مؤسّستين و التّي تم الإنطلاق في التعامل معها منذ اكثر من 6 سنوات.

“إي.أم سي” تقترح إنشاء مصنع لإنتاج البلاستيك الصيدلاني لتخفيض فاتورة الإستيراد

اقترح المدير العمليّاتي لمؤسسة “إي. أم. سي” فارس بشطارزي على وزارة الصناعة التفكير في إنشاء مصنع لإنتاج البلاستيك بنوعيه خاصة و ان الجزائر تعتبر بلد منتج للبترول و البلاستيك يصنع من هذه المادة الهامة و هو ما يحرك الديناميكية الإقتصادية للبلاد ويخلق مناصب شغل جديدة و يسمح بتفادي استيراد البلاستيك الطبي من عدة بلدان اوروبية و بأثمان لا بأس بها خاصة و ان مصالحه تقوم باستيراده من ألمانيا و فرنسا و كذا البرتغال.

..هكذا كانت إنطلاقة شركة الصناعات الطبية الجراحية

تأسّست شركة الصّناعات الطبية الجراحية “إي. أم. سي” سنة 1989 برؤوس أموال خاصة وظفت آنذاك 76 عامل لتصل حاليا لتوظيف ما يقارب 1616 موظف من بينهم 518 موظف تابع للشركة الفرعية renadial حيث انطلقت في بداية إنتاج المستلزمات الطبية سنة 1991 و انطلقت في بداية تسويق أجهزة تصفية الدم سنة 1994 و بعدها بـ 4 سنوات انطلقت في تصنيع الحقن لتباشر عملية انشاء الوحدة الأولى biolyse 1 لإنتاج المحاليل الطبية بالموازاة مع ذلك انشأت في نفس السنة الشركة الفرعية renadial لعلاج القصور الكلوي لتثبت مكانتها في الساحة و السوق المحلية كما قامت مؤسسة الصناعات الطبية الجراحية بإنشاء الوحدة الثانية biolyse 2 لإنتاج المحاليل الطبية بمنظومةbfs و بعدها بسنتين قامت بإنشاء الوحدة الثالثة و المتمثلة في biolyse 3  لإنتاج الأحجام الصغيرة للمحاليل الطبية و إلى جانب انشاء وحدة للتعقيم المنتجات الغير نسيجية (طقم و سترة الجراحة العامة و القلبية) و كان آخر إنجاز في سنة 2016 أين أقدمت ذات المؤسسة على إنشاء الوحدة الثانية biolyse iv لإنتاج المحاليل الطّبية.

6 شهادات في تاريخ المؤسّسة لاحترام معايير الجودة العالمية

وقد توّجت المجهودات التي تبذلها “إي. أم. سي” في مجال احترام المعايير الدولية، بالحصول على ثلاث شهادات هامة إيزو 9001-2008 و إيزو 13485 وكذا العلامات الأوروبية إلى جانب شهادة gmp منذ سنة 1993 إلى جانب شهادة موافقة وزارة الصحة على انتاج المستلزمات الطبية و شهادة إنشاء مختبر مراقبة الجودة في سنة 1999 إلى جانب شهادة المصادقة لمختبر imc من طرف المختبر الوطني لمراقبة المستلزمات الطبية مع الحصول على مقياس الجودة ايزو في سنة 2001 مع الحصول أيضا على مقياس 13485:2003 لإنتاج المستلزمات الطبية في سنة 2006 مع الحصول على شهادة ce  directive 93/42/eec  في سنة 2006 مع شهادة موافقة وزارة الصحة استيراد و تسويق الأدوية و الأجهزة الطبية.

إنتاج مستلزمات طبيّة ذات مقاييس عالمية

و تقوم شركة بإنتاج عدة مستلزمات طبية اكتسحت بها السوق الوطنية و حتى الدولية حيث تقوم بإنتاج أجهزة حقن المحاليل و الدم و خطوط نقل الدم للديلزة إلى جانب إنتاج خرطوشة بيكاربونات الصوديوم و أكياس بيكربونات الصوديوم إلى جانب أنتاج الحقن و سيت للفك و الربط الخاص بتصفية الدم و ذلك وفق المعايير الدولية للجودة العالمية و هو ما سمح لها بالفوز على صفقات مع مختلف الدول و تعتزم حاليا على توسيع نشاطها اكثر في المجال الطبي…

أما المستلزمات الطبية  منها كيت الديلزة بـ 6000000 قدرة إنتاج السنوية بمعدل تغطية 100 بالمائة أما أجهزة حقن المحاليل و أجهزة حقن الدم بـ 20000000 قدرة انتاج سنوية و بنسبة تغطية تقدر بـ 70 بالمائة، و 100 بالمائة نسبة تغطية كل من خرطوشة و كيس البيكاربونات بقدرة انتاج 7500000 أما سيت للربط و الفك الخاص بالديلزة بقدرة انتاج سنوية  تقدر بـ 6000000.

إنتاج محاليل طبية و منتجات غير نسيجية

و على غرار ما تم التطرق إليه فيما يتعلق بماهية المستلزمات الطبية المنتجة من قبل الشركة فقد تقوم أيضا في شقّها الثاني تبعا للمخطط الذي وضعته غدارة المؤسسة حسب تصريح المدير التجاري فارس بشطارزي لـ “الفجر” فقد تقوم ذات المؤسسة بإنتاج المحاليل الطبية و يتعلّق الأمر بمحلول للحقن الملحي و محلول للحقن السكري و محلول إعادة التّمييه و كذا رينجر لاكتات (500 ml ) و كذا محلول حمضي مركز لتصفية الدم 10 لتر إلى جانب عبوات أحجام صغيرة (5 mlو10 ml)

و تقوم ذات المؤسسة أيضا بإنتاج السترات الجراحية  و أطقم جراحة و سيت للفك و الربط خاص بتصفية الدم. و فيما يتعلق بتفاصيل نسبة التغطية للمنتجات في السوق فإن الشركة تغطي السوق الوطنية بنسبة 100 بالمائة وبقدرة انتاج 38000000 من المحاليل الطبية و نفس نسبة التغطية لعبوات المحاليل الطبية ذات الاحجام الصغيرة بـ 10000000 قدرة انتاج سنوية و هي نفس النسبة بقدرة انتاج 12000000L و الخاص بمحلول مركز خاص بتصفية الدم .

تغطية السوق الوطنية بنسبة تتراوح ما بين 70 إلى 100 بالمائة

و تعززت مكانة الشركة في السوق الخارجي، بعد أن قامت بتوسيع قدرات صادراتها موازاة مع ضمان تلبية حاجيات السوق المحلي.

 وأشار المدير التجاري لمنشآت الشركة بالرويبة فارس بشطارزي لـ “الفجر” إلى توقّع بلوغ عتبة التغطية الوطنية من الإنتاج الصيدلاني بنسبة 65 في المائة.

و قال بشطارزي أن مصالحه تقوم بإنتاج المستهلكات الاستشفائية اليومية (إبر ومكونات حقن ونقل الدم وتصفية الدم) موجّهة كليا لتلبية احتياجات المستشفيات، كما باشرت عمليات تصدير تشمل بلدانا أوروبية، مما يعني أن الإنتاج يحترم المقاييس والمواصفات، مما دفع على توسيع دائرة التصدير خاصة في القارة الإفريقية، مشيرا أن “القارة الإفريقية لا زالت عذراء وعلى المستثمرين الجزائريين التوجه للحصول على حصص في سوقها”.

 وتشير أرقام مجلس نقابة الصيادلة، إلى أن 80 وحدة إنتاج تغطي حاليا حوالي 45 % من الاحتياجات الوطنية في مجال الأدوية والمنتجات الصيدلانية، في وقت يتم التحضير لإنشاء لجنة لدراسة وتسهيل مرافقة المنتجين الوطنيين في عملية التصدير.

و تساهم شركة الصناعات الطبية الجراحية “أي. أم. سي” التي أنشئت في عام 1991، منذ أكثر من 20 عاما، في تطوير الصناعة الصيدلانية بالجزائر، وتعتبر حجر الأساس وأول صناعة صيدلانية جزائرية توجّه إنتاجها بالكامل إلى تلبية الاحتياجات الاستشفائية.
هذه الخاصية الاستشفائية جعلت السلطات الصحية تعتبر “أي. أم. سي” شريكا قادرا على تأمين احتياجات المستشفيات بكل أصناف المستلزمات، سواء كانت اعتيادية كالحقن وأنظمة نقل الدم والمحاليل، أو خاصة بالأوعية الدموية كمستهلكات تصفية الدم.

وقد واصلت شركة “إي. أم. سي” استثماراتها مع بداية سنوات 2000 في صناعة المحاليل المكثفة، منها “الأمصال المالحة والمسكرة و”اللاكتات” وأملاح إعادة التمييه والأمصال المنحلة بالكهرباء”، وحاليا تغطي نسبة أكثر من 50 في المائة من طلبات المستشفيات من هذه المواد.

وتتطلع “أي. أم. سي” إلى أن تصبح مع نهاية 2021بفضل استثمارات جديدة في طور الإنجاز، إلى أن تكون أهم ممون بالأمصال المالحة والمسكرة في المنطقة.

“أي. أم .سي” تضمن خدمة ما بعد البيع لتسويق المعدّات الطبية

وتضمن الشركة أيضا تسويق المعدات الطبية، كما تتوفر على قسم خدمة ما بعد البيع المكلف بضمان تكوين المستعملين لأجهزة تصفية الدم، تركيب الأجهزة وصيانتها الوقائية والعلاجية في جميع المراكز الاستشفائية، بما في ذلك تلك الموجودة في المناطق البعيدة جدا في جنوب الوطن مثل تندوف، تمنراست، إليزي، عين امناس”.

 وتوظّف شركة الصناعات الطبية الجراحية “إي. أم. سي” 1336 شخص، من بينهم 35 بالمائة إطارات متخصصة مهندسون، صيادلة، بيولوجيون، كما تركز في برنامجها الإنمائي على إنتاج الأدوية الموجهة لعلاج السرطان وعلى الأدوية المنحدرة من التكنولوجيا الحيوية.

و تحصي الشركة أكثر من 38 مهندس و تقني مختص لضمان و تركيب و صيانة حوالي 5585 جهاز مع ضمان قطع الغيار مقابل إحصاء 355 محطة معالجة المياه في الجزائر و بعض الدول الإفريقية مع ضمان التكوين في الإستعمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق